رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيسا التحرير التنفيذيان

محمد الراعى   سعيد على
ads
الدوري السعودي
19:20
القادسية
الاتفاق
الدوري الإسباني
19:45
ريال مدريد
ليجانيس
دوري أبطال أوروبا
21:45
إشبيلية
مانشستر يونايتد
دوري أبطال أوروبا
21:45
شاختار دونستك
روما

هل يُجبر «كوتينيو» فالفيردي على تغيير خطة برشلونة؟

الإثنين 12/فبراير/2018 - 05:46 م
فيليب كوتينيو
فيليب كوتينيو
عبد الرحمن بدر
طباعة

مرة أخرى، يقع إرنستو فالفيردي في حيرة تكتيكية، بسبب فيليب كوتينيو، الصفقة الشتوية الأغلى في تاريخ نادي برشلونة، وكيفية الاستفادة منه.

وزادت الحيرة لدى المدرب الإسباني في ظل عودة الفرنسي عثمان ديمبلي، للمشاركة مع الفريق، بعد تعافيه من الإصابة، ويخوض «الكابتن» جولة بعقل إرنستو فالفيردي، لإيجاد حل للأزمة التكتيكية التي يعيشها الفريق.

الـ«4-1-4-1» والتضحية براكيتيتش

أحد الحلول التي يفكر بها الإسباني فالفيردي، هي الاعتماد على سرجيو بوسكيتس في مركز لاعب محور الوسط الدفاعي، وأمامه أربعة لاعبين خلف المهاجم.

وفي هذه الحالة يقع الاعتماد على كوتينيو في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، بجوار الإسباني أندريس إنييستا، وفي الرواق الأيمن ميسي، أما على الناحية اليسرى قد يفكر في توظيف ديمبلي، مع تعليمات باللامركزية بينه وبين كوتينيو، وتبادل المراكز.
 
وفي حالة أخرى، قد يفكر بوضع كوتينيو وميسي في قلب الملعب، وبجوارهم باولينيو في الرواق الأيسر، مع توظيف ديمبلي في مكانه المفضل على الجبهة اليمنى.

لكن بالتفكير في الاعتماد على هذه الخطة تلوح في الأفق أزمة منتصف الملعب، إذ إن بوسكيتس وحده سيواجه مشاكل في حالة الهجمات المرتدة، أو حتى الزيادة العددية من لاعبي الخصم، مما  يزيد عليها تحول دفاعي بعودة باوليينو، وكوتينيو لدائرة منتصف الملعب، من أجل تقديم الدعم لزميلهم ضد محاولات اختراق الخصوم.


الـ«4-2-3-1» حنين فالفيردي

عُرف عن فالفيردي اقتناعه بفاعلية خطة الـ«4-2-3-1»، واعتماده عليها إبان تدريبه لفريق أتلتيك بلباو، لكنه تخلى عنها في بداية الموسم الحالي مع برشلونة معتمدًا على الـ«4-4-2»، والتي نجح الفريق بها في الهيمنة على صدارة الدوري حتى الآن.

ولكن قد يفكر في العودة للخطة مرة أخرى عن طريق الاعتماد على إيفان راكيتيتش، بجوار سرجيو بوسكيتس في مركز لاعبي وسط الملعب الارتكاز.

وفي الثلاثي خلف المهاجم، يعتمد على فيليب كوتينيو، وليونيل ميسي، و عثمان ديمبلي، وكذلك بمرونة تكتيكية تحول كوتينيو في الحالة الدفاعية وفقدان الكرة إلى لاعب المركز رقم 8 في الملعب، أو صانع الألعاب المتأخر لتتحول خطة البلوجرانا إلى 4-3-3، من أجل الاحتفاظ بالكرة وبدء الهجمة من وسط الملعب، وكذلك الخروج من مناطق الضغط للمنافسين بشكل سليم، وتوزيع اللعب.


الـ«4-4-2» والمداورة بالوسط

آخر الحلول هو الثبات على ذات الخطة والتكتيك الذي بدأ بهما الموسم الحالي، وهو اللعب بخطة الـ«4-4-2»، بوضع سرجيو بوسكيتس، وراكيتيتش وإنييستا أو كوتينيو، وديمبلي في وسط الملعب، وأمامهم ميسي وسواريز.

وفي هذه الخطة يستفيد البلوجرانا بشكل كبير في ظل جاهزية أكبر عدد من اللاعبين بالمداورة بينهم، خاصة  باولينيو، وإنييستا، وكوتينيو فثلاثتهم يمكن الاعتماد عليهم في مركز الجناح، مع وضع في الاعتبار ضعف القدرات البدنية للأول مع كبر سنه.

ويبدو أن هذا الحل هو الأقرب  بسبب عدم مشاركة كوتينيو بدوري أبطال أوروبا، واقتراب الموسم من نهايته، والواضح من تفكير فالفيردي، وخطته أن هدفه الأهم هو منح اللاعب البرازيلي الانسجام، والتجانس مع المجموعة والتعود على طريقة اللعب الحالية للبلوجرانا، استعدادًا للموسم المقبل.