رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
دوري أبطال إفريقيا
18:00
2
الأهلي
0
جيما أبا جيفار

«ماركا»: زيدان حاصل على «الماجستير» فى قيادة ريال مدريد

الثلاثاء 13/مارس/2018 - 03:17 م
زين الدين زيدان
زين الدين زيدان
ريهام أسامة
طباعة

يحظى الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، بحب وثقة الجميع داخل النادي الملكي، وبالرغم من تذبذب نتائج الفريق والانطلاقة السيئة هذا الموسم، إلا أن هذه الثقة تزداد يومًا بعد يوم مؤخرًا، بعدما أظهر قدراته الكبيرة في قدرته على قيادة الميرنجى للعودة إلى المسار الطبيعي.

 

زيدان «الأستاذ»

وأعدّت صحيفة «ماركا» الإسبانية، تقريرًا مطولًا عن زيدان تحت عنوان «زيدان يصل لدرجة الماجستير في قيادة ريال مدريد»، وأبرزت به قرارات المدرب التي اتخذها مؤخرًا، والتي جعلت من شخصيته محل اهتمام وحديث الجميع، إذ نجح في إعطاء دروسًا في كيفية قيادة مجموعة لاعبي الفريق المدريدي، النادي الأفضل والأكثر ضجيجًا في العالم.

 

وانتهج زيزو عدة أساليب لإحكام قبضته على الفريق، كمبدأ الثواب والعقاب، الذي يتبعه الآن مع جاريث بيل وإيسكو، سبق وأن قام به مع خاميس رودريجيز وبيبي ورافائيل فاران وماركو أسينسيو.




عبقرية زيزو VS فوضى إيمري

وأشارت الصحيفة المدريدية إلى بعض المواقف التي توضح عبقرية زيدان في التعامل، ففي مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي، قام المدرب أوناي إيمري بوضع مهاجمه الأرجنتيني آنخيل دي ماريا على مقاعد البدلاء، حينها أبدى اللاعب غضبه الشديد من ذلك الأمر، في المقابل لم يُشرك زيدان كلًا من نجميه بيل وإيسكو في التشكيلة الأساسية، ولكن لم تحدث أي  مشاكل وفاز الفريق.

 

الموقف الآخر، واقعة ركلة الجزاء الشهيرة بين الأوروجوياني إدينسون كافاني وزميله نيمار، لتُشعل الوسط الكروي بشكل كبير وتتصدر عناوين الصحف العالمية، ولكن في الجانب الآخر في الريال يبدو الفريق في حالة ترابط وتناغم شديدين، وهو ما ظهر جليًا عندما تخلّى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن تسديد ركلة الجزاء لصالح زميله الفرنسي كريم بنزيما لكي يستعيد ثقته بنفسه مجددًا.

 



ثقة عمياء

ليس هذا فحسب، بل في غرفة خلع الملابس لا يوجد أحد يتحدث عن وضعية بيل أو إيسكو، الجميع يعلم أن الاختيارات التي يعتمد عليها زيدان ستكون الأفضل بلا شك في تلك المباراة للفريق، حتى عندما لم يدفع بهم في لقاء العودة أمام الفريق الباريسي بجانب كروس ومودريتش، لم يتذمر أحد منهم ونجح الفريق في تقديم مباراة رائعة.

 

ويبدو أن الثقة المتبادلة بين المدرب واللاعبين والإدارة أيضًا، هي أحد أهم وأبرز العوامل الأساسية في انتفاضة الفريق مؤخرًا، وظهرت ثقة اللاعبين في مدربهم منذ العام الماضي بين شوطي نهائي كارديف أمام يوفنتوس، عندما شرح كيفية تسجيل 3 أهداف من أصل الأربعة التي سجلها اللوس بلانكوس.


وبهذا الصدد، أفادت الصحيفة أنه لعل أبرز الأدلة التي تعكس تأثير زيزو على لاعبيه، عندما خرج قائد الفريق سيرجيو راموس بتصريحات عقب إقصاء الأمراء الفرنسيين، بأن الفريق دائمًا يؤمن بقدرات زيدان، كما سبقه زميله الكرواتي لوكا مودريتش بتعليقه حول إمكانية رحيل المدرب، قائلًا: "من الجنون أن تتم مساءلته بعد تحقيق كل تلك الإنجازات!".

 



ولكن.. الثقة وحدها لا تكفي!

وبالرغم من كل ذلك، إلا أن الثقة وحدها لا تكفي، فقد اتبع زيدان أساليب أخرى منها استرجاع الروح للفريق، من خلال التواصل المستمر مع اللاعبين، إذ يستطيع التحدث في النواحي التكتيكية مع أي لاعب داخل مكتبه بشكل مركز ودون خوف.

 

وبالتالي، يمكننا أن نرجع تفوق ريال مدريد دائمًا وأبدًا إلى الثقة المتبادلة بين المتواجدين في النادي، وحب المدرب وسعي اللاعبين في تقديم المستويات الجيدة.