رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
مباريات ودية
20:00
البرازيل
الأرجنتين
تصفيات كأس الامم الافريقية
15:00
2
مصر
0
إي سواتيني
تصفيات كأس الامم الافريقية
17:00
2
تونس
1
النيجر
تصفيات كأس الامم الافريقية
20:00
0
ليبيا
2
نيجيريا
تصفيات كأس الامم الافريقية
15:00
2
المغرب
2
جزر القمر
دوري الأمم الأوروبية
20:45
فرنسا
ألمانيا
دوري الأمم الأوروبية
20:45
بلجيكا
هولندا

دفاعًا عن حسام البدرى.. لهذه الأسباب حاسبوا الخطيب أولًا

الثلاثاء 15/مايو/2018 - 05:37 م
حسام البدري
حسام البدري
سعيد علي
طباعة

وليد سليمان أضاع ضربة جزاء..  حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا حسام يا بدرى.

 

ميدو جابر أهدر انفرادا بالمرمى فى الثلث الأخير بالملعب.. منك لله يا بدرى.

 

مروان محسن على حدود منطقة الجزاء والمرمى خالى.. يلعنك يا بدرى.

 

فريق يستحوذ ويضيع، وكرة طائشة تؤدى إلى خسارته، فيكون البدرى المخطئ وحده أيضًا.. يحدث ذلك في القاهرة فقط!.

 

قبل أن تستفزك كلماتى، ودفاعى عن البدرى، أتوجه بسؤال إلى كل مشجع أهلاوى غاضب من المدرب: «فريق أنهى بطولة إفريقيا الماضية بقوة أرعبت الجميع، وكان قوامه وليد أزارو، وعبدالله السعيد، ومؤمن زكريا، وأجاى في الهجوم، وعلى طرفى الملعب أحمد فتحى، وعلى معلول، واليوم يلعب بخط هجوم قوامه باكا، وميدو جابر، ومروان محسن، وصلاح محسن، وأطراف مكونة من محمد هانى، وصبرى رحيل.. أعتذر عن المقدمة التى طالت قبل سؤالى الذي قصدته.. هل تستطيع المجموعة الأخيرة التي لعبت اليوم الأداء بنفس قوة المجموعة الأولى من اللاعبين؟» .

 

تساؤل آخر: «ماذا يتوجب على مجلس إدارة جديد، أن يدعم المجموعة القديمة بعناصر تعالج مناطق القصور، أم يٌنقص قوة المجموعة الحالية؟».

 

سيرد أحد المشجعين: «أزارو، وأجاى مصابين والإدارة لم تتخل عنهما؟» .. لكنهما يا عزيزي مصابان لأنهما لم يكن لهما أي بديل يداور معهما المشاركات، فإدارتك تخلت عن مؤمن زكريا وأحمد الشيخ .

 

حتى صالح جمعة أنسب لاعب يستطيع تعويض عبدالله السعيد غادر، فلم يجد المدرب سوى ميدو جابر المتواضع وأحمد حمودى المصاب طوال الموسم ليعتمد عليهما، كما تخلت إدارة الأهلى عن حسين السيد فلم يكن هناك في الملعب سوى صبري رحيل ليعوض إصابة معلول.

 

نصف فريق خرج في الشتاء وأصيب 5 لاعبين آخرين فأصبح الفريق بالكامل غير موجود، ثم يتناسى الجميع خطايا الإدارة ويصبون كل غضبهم على المدرب.

 

أليس حسام البدرى من قدم أفضل مباريات بدورى أبطال إفريقيا الموسم الماضى، عندما بذل جهدًا جبارًا، طور فيه على معلول وجونيو أجاي ووليد أزارو، وأعاد مؤمن زكريا وعبدالله السعيد إلى قوة مستواهما وعطائهما، ثم يتم هدم هذا البناء وتحاسبونه.

 

اذا أردتم أن تعرفوا قيمة البدرى الحقيقية، انتظروا شهورًا قليلة، سيأتى مدرب أجنبى، سيجرب طريقة لعب جديدة مثلما كان يفعل بيسيرو ومارتن يول، وجاريدو، سيظل تائهمًا ما بين 4/3/3 و/42/3/1 و4/4/2 ومع تجاربه ستتزايد الخسائر، وسيكون الخروج الإفريقي معها مضمونا، ثم تعودون للمعاناة في بطولة الدورى وإن فزتم بها سيكون بفارق هدف عن سموحة كما كان الحال قبل مجيئه، أو بفارق مباراة اثنتين وليس بفارق دور كامل كما فعل البدرى.. قريبًا سيعرف الجميع قيمة حسام البدرى الذى هدم الخطيب بناءه، بقصد أو دون قصد ربما .