رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
تصفيات أمم أوروبا
19:00
المجر
كرواتيا
تصفيات أمم أوروبا
21:45
هولندا
ألمانيا

سقوط الفراعنة.. 5 عوامل وراء تراجع نتائج وأداء منتخب مصر

الخميس 07/يونيو/2018 - 12:02 ص
الكابتن
سعيد على
طباعة
من جديد سقط المنتخب المصرى أمام منتخب بلجيكا بثلاثية نظيفة أشعلت نيران الجماهير الغاضبة صوب المدير الفنى الأرجنتيني للفراعنة هيكتور كوبر.  

لماذا ظهرنا بهذا السوء؟، هل كان كوبر السبب الوحيد في تراجع أداء المنتخب، أم أن ثمة عوامل أخرى تقف وراء النتائج المخيبة؟.

تساؤلات كثيرة يُجيب عنها «الكابتن» في هذا التقرير.


مرمى فاضى 

أول الأسباب التي أظهرت الفريق المصرى بهذا السوء هو غياب حارس مرمى جيد، فحتى المخضرم عصام الحضرى بدا في مرات ظهوره القليلة وكأنه عاجز غير قادر علي الارتماء بفعل تراجع المعدل البدني الكبير، في حين لم يكن محمد الشناوى علي قدر الثقة التي يعول عليها الجهاز الفنى.

بينما كان الفريق المصرى يسير بخطى جيدة في مباراة الليلة أمام بلجيكا، تسبب الحضري في استقبال هدف غير مجريات الأمور، فبعدما كنا قريبين من التسجيل كان له رأي آخر في تصدي ساذج منح لوكاكو هدفا، وهنا الحديث عن حارس ينقذ مرمى فريقه ويغير مجرى مباراة، وآخر يبدل الأوضاع للأسوء باستقبال هدف ساذج، لذا كانت حراسة المرمى واحدة من المعوقات التي أدت لهذا الظهور السيئ للفريق المصرى.

مفيش مهاجم 

ثانى العوامل التى تسببت في استمرار هذا السوء هى غياب رأس الحربة الذي يقوم بأدوار كبيرة، فمروان محسن حاضر غائب، وكوبر لم يصطحب أحمد حسن كوكا الذي لا يحبه أحد في مصر، ولم يعثر بديل آخر.

غياب المهاجم الذي يقوم بدور محطة تخفيف الأعباء عن زملائه، والخروج علي الأطراف لاستلام الكرات وخلق المساحات تسبب في أزمة كبيرة حرمت الفريق من الظهور الجيد.

غياب صلاح 

مما لا شك فيه مًثل غياب محمد صلاح أكبر الأزمات التي واجهت كوبر، فعندما بنى فلسفته واستراتيجيته علي صلاح لم يكن مخطئًا، فمن لديه قيمة بحجم صلاح في ظل الفوارق الشاسعة بينه ورفاقه في المنتخب يجب أن يبني كل شىء عليه، ولا عيب أبدًا في أن يكون منتخب النجم الأوحد، لكن ذلك أثر سلبًا علي شكل الفريق بصورة كبيرة.

صلاح ليس مجرد هداف كبير، لكنه اسم مرعب للخصوم يقلل من فرص تقدم خطوط دفاعاتهم ومشاركتها في بناء الهجمات مثلما  فعل ثلاثي قلب الدفاع البلجيكي الذي تواجد طوال مباراة الليلة في منتصف ملعبنا.

محمد صلاح يخفف الأعباء علي فريقه بسرعاته فلا يوجد من يعوضه في عملية التحول من الخط الخلفي للأمام عبر تمرير واحدة، فهو يجيد خلق المساحات واستغلالها، فترك غيابه فجوة كبيرة كان لها الأثر الأكبر في التراجع . 

فقدان الثقة 
وتأتى من بين العوامل التي أدت لتراجع الفريق المصرى، غياب الثقة لدي كثير من اللاعبين بفعل الانتقادات الجماهيرية التي لا تتوقف وحملات السخرية التي تنال منهم ليلًا نهارا، لكن لاعبين شُبان مثل رمضان صبحى وعمرو وردة قد لا تساعدعهم خبرات علي تحمل تلك الضغوط، وحتي مروان محسن لم يسلم من هذه الحملات وبدا غير قادر حتي علي الاستسلام والتسليم .

خطايا القائمة 

كما ارتكب كوبر أخطاء كبيرة في اختيارات القائمة كانت عاملًا رئيسيًا في عدم إيجاد حلول بديلة علي دكة البدلاء، ففى الوقت الذي نحتاج فيه لمن يطور الأداء الهجومي وجدناه يدفع بأحمد المحمدي وعمر جابر اللذين يلعبان في نفس المركز الدفاعي من الأساس.

سذاجة كبيرة لا نعرف المقصود من ورائها وقع فيها كوبر باختيار 3 لاعبين في الجهة اليمني وبدلًا من أن يلجأ إلى خيار مثل حسين الشحات لتطوير الشكل الهجومي فلم يجد حوله سوى أيمن أشرف وسعد سمير ومحمود الونش؟.. ماذا لو استبعد كوبر الونش وضم مؤمن زكريا، ألم يكن بمقدور ثنائي مثل الشحات وزكريا تغيير الشكل في الخط الأمامى.

لم نكن في حاجة لعمر جابر ولا للونش، فأيمن أشرف وسعد سمير بديلين لكلًا من علي جبر وأحمد حجازي، وزيادة عدد المدافعين علي حساب الحلول الهجومية أمر يكشف جٌبن كوبر، ويسلبه حلوال كان يبنغى أن يستعين بها.