رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
الدوري الإيطالي
20:30
سامبدوريا
ساسولو
الدوري الإنجليزي
21:00
أرسنال
ليستر سيتي

الدنيا حظوظ.. شيكابالا في المونديال وساني خارجه!

الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 10:29 م
شيكابالا
شيكابالا
عبد الرحمن بدر
طباعة

قضي الأمر، أٌعلنت القوائم وسافرت المنتخبات، وتبقى يومان فقط على انطلاق النسخة الـ21 من بطولة كأس العالم والتي تقام في روسيا.

 

مازال الحديث قائمًا عن اختيارات المدربين، وكيف فاجأ يواكيم لوف على سبيل المثال العالم بقرار استبعاد أفضل صاعد وبطل البريميرليج، ليروي ساني لحساب جوليان براندت، وماركو رويس كثير الإصابات، كما طالت الانتقادات هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر باستدعائه محمود عبد الرازق شيكابالا  على حساب أكثر من لاعب من بينهم مؤمن زكريا، وحسين الشحات، خاصة الأخير الذي حقق الثنائية المحلية في الإمارات مع فريق العين.

 

لسنا هنا لإعطاء البدائل، أو حتى رفع معول الانتقاد والتشكيك في اختيارات المدرب، خاصة أنه المسئول الأول عنها، بل يفكر معكم «الكابتن» ويرصد التشابه بين حكاية شيكابالا، وليروي ساني مع المونديال.

 

محمود عبد الرازق شيكابالا، عاش موسمًا لا بأس به مع فريق الرائد السعودي بداية من الانضمام له معارًا من نادي الزمالك المصري في بداية الموسم.

 

على الناحية الأخرى، استطاع ليروي ساني، الشاب الصاعد أن يصبح أكثر لاعب ألماني اشتراكًا في الأهداف بالدوريات الخمس الكبرى، وحصد لقب الدوري الإنجليزي وجائزة أفضل لاعب صاعد في البريميرليج.

 

انتهى الموسم وأُعلنت القوائم، وبرر كل مدرب أسبابه في الاختيار، لكن دعونا نلقي نظرة فنية على شيكابالا وساني قبل يومان من المونديال.

 

شيكابالا يفضل اللعب على الرواق الأيمن، واختراق الملعب من تلك الناحية كلاعب جناح عكسي، من أجل الحصول على فرصة التسديد بقدمه اليسرى، وكذلك اختراق منطقة الجزاء، إلا أنه يجيد أيضًا التسديد بالقدم اليمنى ولكن ليس بنفس دقة يسراه الصاروخية.

وهنا برر كوبر، المدير الفني للمنتخب اختيار شيكابالا بأنه البديل الأول لعبد الله السعيد في مركز صناعة اللعب، الذي بدى شيكا تائهًا فيه خلال المباريات الودية التي شارك بها، وكان يميل دائمًا إلى الناحية اليمنى التي يحفظها عن ظهر قلب، ولم يقدم المطلوب منه كصانع ألعاب.

 

على الجانب الآخر كان ليروي ساني في شدة التزامه التكتيكي سواء على الجانب الهجومي، وقيادة هجمات فريقه من الجانب الأيسر، أو حتى العودة لتأدية الواجب الدفاعي، وتدعيم الظهير الأيسر من خلفه.


لا يوجد أوجه للمقارنة ولكنها فقط مقاربات بين اللاعبين، كان أكبر انجازات شيكابالا في الموسم الماضي هو إنقاذ فريقه من الهبوط، والهدف الرسمي الأول له مع المنتخب منذ 11 سنة والمشاركة الأولى مع الفراعنة.

 

هنا اختار الحظ، ولا شيء آخر محمود عبد الرازق شيكابالا للمشاركة في تشكيل المنتخب المصري، رغم أنه لم يكن على المستوى الأفضل له، خاصة أنه رغم تأكيدات كوبر، ليس البديل الأنسب لعبد الله السعيد، لقلة أدواره الدفاعية والتي يقدمها السعيد، بالإضافة إلى ميله في أكثر من مرة إلى الجانب الأيمن واللعب كجناح، وهو ما يرجح كفة حسين الشحات عنه، إذ أن الأخير يجيد اللعب في عمق الملعب، وكذلك كصانع ألعاب بالإضافة إلى دوره كظهير أيمن أو حتى لاعب وسط ملعب، وهو ما يجعله خيار تكتيكي مميز.

 

وهناك وقف الحظ ولوف بوجه ساني  ورفضا انضمام الشاب صاحب الـ22 عامًا، معللًا المدرب الألماني أنه يمتلك العديد من اللاعبين الذين بإمكانهم أداء نفس الدور، وأن الاختياركان صعبًا بين ساني وبين براندت".

 

للحظة ما يقف عقلك عند التفكير بأن أفضل لاعب صاعد في الدوري الإنجليزي يكون خارج المونديال، وكذلك أفضل لاعب في الدوري الإماراتي باعتبارات المحترفين المصريين، ويتم اختيار لاعبًا كانت أكبر انجازاته أن فريقه لم يهبط للدرجة الدنيا، كرة القدم ليست ثابتة وتتغير دومًا، لكنها بأوقات كثيرة تكون ظالمة.. لك الله يا ساني.