رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
دوري الأمم الأوروبية
21:45
2
ألمانيا
2
هولندا

إحياء الآمال وتغيير الفلسفة.. كيف يجدد إنريكي طريقة لعب منتخب إسبانيا؟

الإثنين 09/يوليه/2018 - 04:05 م
لويس إنريكي
لويس إنريكي
عبد الرحمن بدر
طباعة

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، صباح اليوم، تعيين لويس إنريكي، المدير الفني السابق لفريق برشلونة، على رأس القيادة الفنية لمنتخب لاروخا.

وأقال الاتحاد الإسباني، جولين لوبتيجي، المدير الفني السابق للمنتخب عقب إعلان نادي ريال مدريد تعيينه، مديرًا فنيًا للفريق، وتولى فرناندو هييرو، المدير الرياضي، تدريب المنتخب بدلًا منه، ليقود لاروخا في كأس العالم، حتى الخروج من دور الـ61 أمام روسيا.



ويستعرض «الكابتن» خطط اللعب المتوقعة للويس إنريكي، وكيف يستفيد من عناصر لاروخا في الفترات المقبلة.

الـ«4-3-3»

انتهج لويس إنريكي، طوال فترة تواجده على رأس الإدارة الفنية لنادي برشلونة  على خطة 4-3-3، معتمدًا على وجود مثلث مقلوب في وسط الملعب، رأسه سرجيو بوسكتس، وقاعدته أندريس إنييستا، وإيفان راكيتيتش.

وتقترب تلك الخطة من التي اعتمد عليها لوبتيجي مع لاروخا خلال التصفيات الأوروبية، وفترة تواجده مديرًا فنيًا للمنتخب.

وفي حالة انتهاجه لنفس الخطة مع منتخب إسبانيا، فإنه سيعتمد في ثلاثية وسط الملعب على كل من سرجيو بوسكيتس كمحور وسط ملعب دفاعي، وأمامه كل من إيسكو، وكوكي.

وربما يضطر إلى تغيير جزء من ثلاثية وسط الملعب بالاعتماد على كوكي، وبوسكيتس، كلاعبي وسط ملعب دفاعي، لترك الحرية إلى إيسكو في الحركة بين خطوط المنافسين، وقيادة هجمات لاروخا كرأس مثلث معدول .

الأهم في تلك الخطة هو ترك الحرية لإيسكو في الحركة على جانبي الملعب، وحمايته دفاعيًا عن طريق لاعبي الوسط الدفاعي من خلفه.

ووضع ثلاثية هجوم معتادة بماركو أسنسيو، وديفيد سيلفا، ودييجو كوستا، كما أنه سيفضل استدعاء ألفارو موراتا وسنتطرق في السطور اللاحقة عن مركز المهاجم الصريح.


الـ«3-4-3»

كانت إحدى الخطط التي اعتمد عليها إنريكي خلال فترة تواجده في برشلونة، بالاعتماد على ظهيري الجنب المتقدمين بجوار لاعبي وسط الملعب والاعتماد على 3 لاعبين في مركز قلب الدفاع.

الاستفادة الكبرى في هذه الخطة بالحالة الهجومية، لأنه في حالة امتلاك الكرة والانطلاق الهجومي يتواجد ظهيرا الجنب على خطي الملعب كجناحين، مع دخول الأجنحة إلى عمق الملعب، وهو ما يحدث زيادة عددية للفريق المهاجم.

أما في الحالة الدفاعية، فيتحول الفريق إلى الدفاع بخمسة لاعبين، وهو ما يحدث حالة زيادة عددية أيضًا.

ولكن الفكرة هنا ستقوم على الأدوار الهجومية لظهيري الجنب، وهو ما سيحتم على إنريكي استدعاء كل من سرجيو روبرتو، وماركوس ألونسو، للاعتماد عليهما في بعض الأوقات كظهيري جنب، بجانب امتلاكهما القدرة على اللعب في وسط الملعب، وهو ما حدث مع روبرتو أثناء تواجد إنريكي في برشلونة، إذ زاد الاعتماد عليه كلاعب وسط ملعب في موسم 2015-2016

ويعتبر روبرتو أحد الحلول التكتيكية المميزة لدى لويس إنريكي، إذ اعتمد عليه في وقت تواجده مع البلوجرانا في كل مراكز وسط الملعب.

ولعب روبرتو بجانب أدائه دور الظهير الأيمن الأساسي له، في مراكز محور وسط الملعب الدفاعي، ولاعب الارتكاز على جانبي الملعب في ثلاثية إنريكي المعتادة، حتى إنه في مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، أقحمه في مركز صانع الألعاب الصريح بدلًا للأرجنتيني ليونيل ميسي.

لماذا ألفارو موراتا؟

كان أحد العوائق أمام لويس إنريكي في فترة تواجده مديرًا فنيًا لبرشلونة، محاولته تغيير  السياسة الخاصة بالفريق، التي اعتمدت طوال الفترة التي سبقته على أخذ زمام المبادرة، والاستحواذ على اللعب والتدرج بالكرة بين أقدام اللاعبين على الأرض، معتمدًا على الاستحواذ، والاعتماد في بناء الهجمات على وسط الملعب، بالتمريرات القصيرة على الأرض.

واعتمد إنريكي في أغلب فتراته على بناء الهجمة بداية من قلبي الدفاع عن طريق الكرات الطولية للمهاجمين وهو ما يرجح كفة ألفارو موراتا، خاصة لنجاحه في الالتحامات الهوائية، ولعب الضربات الرأسية، والسبب الأوقع للاعتماد على موراتا، هو طول قامته، والذي يؤهله في الارتقاء نحو الكرة.

وربما يفكر في الاعتماد على موراتا وبجواره دييجو كوستا، مع إحداث بعض التغييرات على خطة لاروخا.


الـ«4-1-4-1»


إحدى الخطط المحتملة لدى لويس إنريكي مع المنتخب الإسباني، وهي تقوم على وضع محور الوسط الدفاعي، والمتمثل بنسبة كبيرة في سرجيو بوسكتس، أمام المدافعين، كحامٍ لانطلاقات الخطوط الأمامية.

وفي وسط الملعب، يتم الاعتماد على لاعبين في مركز الجناحين، في أغلب الظروف هما ماركو أسنسيو على الجانب الأيمن، وعلى الجانب الأيسر ديفيد سيلفا، أو لوكاس فاسكيز على الجانب الأيمن، وفي قلب الملعب إيسكو، وبجواره كوكي، خلف مهاجم وحيد.

وتعتبر تلك الخطة هجومية بشكل أكبر منها دفاعية، خاصة في الاعتماد على 4 لاعبين خلف المهاجم، بالإضافة إلى الزيادة العددية من جانب لاعبي الظهيرين.


العامل الأهم لدى إنريكي في هذه المهمة، هو إخراج خلافاته السابقة مع ريال مدريد بعيدًا عن صفوف المنتخب، إذ عُرِف عن إنريكي صدامه الشديد مع لاعبي ريال مدريد، وهو ما قد يهدد نجاح مهمته مع لاروخا، والأفضل أن ينحي كل الخلافات جانبًا، بمعنى أصح أن يخلع عباءة برشلونة، حتى لا تودي به خارج المنتخب.