رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
دوري أبطال أوروبا
22:00
1
ليفربول
0
نابولي
دوري أبطال أوروبا
22:00
1
برشلونة
1
توتنهام
دوري أبطال أوروبا
22:00
1
إنتر
1
آيندهوفن
دوري أبطال أوروبا
22:00
1
النجم الأحمر
3
باريس سان جيرمان
دوري أبطال أوروبا
22:00
0
كلوب بروج
0
أتلتيكو مدريد
دوري أبطال أوروبا
22:00
0
موناكو
2
بروسيا دورتموند
الدورى المصرى
17:00
وادي دجلة
الإنتاج الحربي
كأس العرب للأندية للأبطال
21:00
0
الرجاء الرياضي
0
الإسماعيلي

هل يستطيع كوبر أن يصنع تاريخا لأوزبكستان ؟

الثلاثاء 07/أغسطس/2018 - 09:55 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

النتائج التي حققها هيكتور كوبر المدير الفني الأرجنتيني السابق لمنتخب مصر مع الفراعنة في المجمل هي من وجهة نظر الأوزبكستانيين نجاحا هائلا يتمنون مثله، فلم يسبق لهم أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الآسيوية أو تأهلوا إلى كأس العالم.

 

وربما لهذا السبب سيدفعون له 12 مليون دولار في 4 سنوات، وهو مرتب أكثر من ضعف ما كان يتقاضاه في مصر.

 

أول استحقاق رسمي ينتظر كوبر بعد إتمام التعاقد، خلفا للمدير الفني الوطني صامويل بابايان، هو كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة في يناير القادم.

 

ووقع المنتخب الأوزبكستاني في المجموعة السادسة مع منتخبات اليابان، وعمان، وتركمانستان.

 

وهذه هي المشاركة السابعة لأوزبكستان في كأس الأمم الآسيوية، وأفضل نتائجه الصعود إلى دور قبل النهائي مرة يتيمة في قطر 2011، ونال هزيمة ثقيلة جدا، وقاسية جدا أمام المنتخب الأسترالي بسداسية نظيفة.

 

وهو تصدر المجموعة الأولى على حساب منتخبات قطر، والصين، والكويت، برصيد 7 نقاط، وتخطى في دور الثمانية المنتخب الأردني بالانتصار علية 2 – 1.

 

وتم إقصاء المنتخب الأوزبكستاني في دور الثمانية 3 مرات، في  2004 بالصين، و2007 في التنظيم المشترك بين فيتنام، وأندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، وفي 2015 باستراليا.

 

وخرج من دور المجموعات مرتين ، الأولى في الإمارات 1996، والثانية في لبنان 2000.

 

وفي التصفيات المؤهلة إلى المونديال كان في كل مرة يتجاوز التصفيات الأولية، أو المرحلة الأولى بكل سهولة، ثم يتوقف عند التصفيات النهائية من تصفيات عام 1998 إلى تصفيات 2018.

 

منتخب أوزبكستان بلا تاريخ قاري أو عالمي، وهذا هو تحدي كوبر الكبير، فهل ينجح فيه؟

 

خاصة أن كوبر بدأ مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم قديما لا يملك أفكارا جديدة تعيد له بريقه السابق، وتاريخه الكبير.