رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
كوبا أمريكا
1:00
الإكوادور
اليابان
كوبا أمريكا
1:00
تشيلي
أوروجواي
كأس الأمم الإفريقية
16:30
1
كوت ديفوار
0
جنوب أفريقيا
كأس الأمم الإفريقية
19:00
1
تونس
1
أنجولا
كأس الأمم الإفريقية
22:00
4
مالي
1
موريتانيا

لماذا لا يحتاج الزمالك لـ "عبدالله السعيد" ؟

الأحد 23/ديسمبر/2018 - 08:52 م
الكابتن
سعيد علي
طباعة

تزايدت الأقاويل في الساعات الأخيرة حول إمكانية عودة عبدالله السعيد، نجم أهلي جدة السعودي، إلى الدوري المصري عبر بوابة نادي الزمالك، ولم يعد خفيًا على أي من المتابعين أن مجلس إدارة النادي يترقب موقف إدارة نادي أهلي جدة التي رهنت رحيل اللاعب بضم آخر في مركزه، وهو ما تسعى إليه الإدارة السعودية جاهدة في التوقيت الراهن.

هل يحتاج الزمالك لـ«السعيد» حقًا؟، وكيف سيتأثر الفريق بوجوده؟.. هذه وغيرها من التساؤلات يُجيب عنها «الكابتن» في السطور التالية:

1- خروج أوباما من التشكيل جريمة.. والملعب لا يتحمل بطء ثنائية «عبدالله –فرجاني»

يعيش صانع ألعاب الزمالك يوسف أوباما أعلى فتراته، ويقدم في مركز 10 الذي يشغله عبدالله السعيد أيضًا، ما لا يقدمه أي لاعب آخر في الدوري المصري حاليًا.

وتسبب «أوباما» بفضل أدواره ومرونته وارتفاع معدل لياقته البدنية، في طفرة رائعة بالثلث الأخير للزمالك، وأسهم رفقة محمود عبدالمنعم «كهربا» في تكوين ثنائية مرنة، قادرة على تبادل الأدوار وتشكيل خطورة كبيرة على أي مرمى طوال المباريات الماضية، وبذلك تحولا معًا إلى الركيزة الأبرز والأهم التي منحت الفريق سرعة ومرونة لم تكن متواجدة في الموسم الماضي قبل وصولهم إلى التشكيل رفقة السويسري كريسيان جروس الذي يراهن عليهما دائمًا.

«السعيد» باسمه الكبير، ونجوميته وشعبيته الطاغية، وبما تحويها صفقة انتقاله للزمالك من مكايدات للخصم، ومكاسب أخرى تسعي إليها إدارة الأبيض غير الأمور الفنية، لن يكون بديلًا، ولن يرضي سوى بالمشاركة من اليوم الأول لوصوله إلى القلعة البيضاء.

ودخول «السعيد» في تشكيل الزمالك الأساسي يعني بشكل قاطع خروج يوسف أوباما، فتشكيلة واحدة وملعب واحد لا يقبل بثنائي في العمق إلا اذا شهدت الطريقة تحولًا جذريًا، واللجوء إلى «4/1/4/1» وهي الطريقة التي بدأ بها «جروس» بطولة الدوري ولم تحقق مبتغاه ونالت انتقادات غير عادية أجبرته على تغييرها سريعًا.

كما أن خروج يوسف أوباما وتعويضه بـ«السعيد»، لن يكون مفيدًا أبدًا من الناحية الفنية، لعوامل كثيرة، على رأسها الخفة والحركة الكثيرة لـ«أوباما»، الذي يدافع كما يهاجم، ويمتلك القدرة على الانتقال إلى الأطراف ودخول عمق الملعب وشغل مركز رأس الحربة، فتتعدد أدواره، وتلك أمور لا يمكن تعويضها بـ«السعيد» المتراجع بدنيًا، والذي لا يستطيع تقديم كل هذه المهام في هذه السن.

كما أن وجود «السعيد» وفرجاني ساسي في تشكيلة واحدة سيضيف للفريق مزيدًا من البطء هو في غنى عنه، ولا يمكن أن يتحمل الفريق تبعات تواجدهما في تشكيلة واحدة، كما أن تعويض «فرجاني» بـ«السعيد» سيضر الفريق أيضًا، لما يتميز به التونسي من قدرات على تحويل الفريق بلمسة واحدة، وتمريرات ساحرة شاهدناها جميعًا طوال الفترة الماضية.

2- جلوسه بديلًا يعيد زمن الفتوات.. وتجربة غالي ومتعب مع الأهلي درس

ماذا لو جلس السعيد بديلًا؟

هنا ستتضاعف الأزمات، وسيعود الزمالك إلى زمن «الفتونة»، وعصيان النجوم ذوي الأسماء الكبيرة، فجميعنا يتذكر كيف كان الوضع في وجود بدلاء من حجم النجوم الكبار، في فترة تواجد «ميدو» مع عمرو ذكي وشيكابالا.

جلوس «السعيد» بديلًا سيخلق أزمات، واللاعب لن يرضى بذلك، وهذا الأمر يهدد استقرار وسكون غرفة لاعبي الزمالك الهادئة، والخالية من المشاكل لأول مرة منذ فترة طويلة للغاية، وهو ما يجب أن ينتبه إليه مسئولو الأبيض أيضًا.

إلى جانب كل هذه العوامل يحتاج الزمالك من أجل الاستمرارية، أن ينتهج فلسفة الاعتماد على الأسماء الجديدة الصاعدة في الدوري المصري، أمثال باهر المحمدي، ومحمود المتولى، ومحمد عبدالعاطي، ومحمد هلال، أولئك اللاعبين الذين برزوا مؤخرًا وبدأوا في خطف أنظار جهاز «الفراعنة»، ويقبلون عملية التدوير مع زملائهم الشُبان في الزمالك والتطور معًا، وبناء مستقبل أفضل.

بينما تهدد سياسة اللجوء للعواجيز بهدم المشروع الذي انطلق، وعلى مسئولي الزمالك النظر إلى نظيره الأهلي وكيف مر استقراره بهذا الشرخ الكبير عندما جلس حسام غالي وعماد متعب بديلين، وكيف كان تمردهما معًا سبيلا لتدمير الفريق.

هل يتذكر مسئولو الزمالك عماد متعب الذي مارس كل أنواع التمرد عبر وسائل الإعلام، بدءًا من مهاجمة مدربيه مرورًا بإثارة الجماهيرية، وخلق حالة انقسام داخل غرفة لاعبي الأهلي؟

هل يتذكر مسئولو الزمالك كيف طلب «غالي» الخلع عندما أجلسه حسام البدري بديلًا لعمرو السولية، وبعدما يئس من الأمل في نيل مكانه بالتشكيل الأساسي مع رغبة «البدري» في تجديد دماء الفريق.

علي مسئولي الزمالك نسيان فكرة استعادة «السعيد» ومحمد عبد الشافي، حتي لا يصبح مصيرهم بائسا، مثلما تعيش الجزيرة الآن.

ads
ads
ads