رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
الدوري الإيطالي
15:00
أودينيزي
بريشيا
الدوري الإيطالي
18:00
يوفنتوس
هيلاس فيرونا
الدوري الإيطالي
20:45
ميلان
اإتر
الدوري الإسباني
13:00
فياريال
بلد الوليد
الدوري الإسباني
16:00
ليفانتي
إيبار
الدوري الإسباني
18:30
أتلتيكو مدريد
سيلتا فيجو
الدوري الإسباني
21:00
غرناطة
برشلونة
الدوري الإنجليزي الممتاز
انتهت
2
ليستر سيتي
1
توتنهام هوتسبير
الدوري الإنجليزي الممتاز
جارية
7
مانشستر سيتي
0
واتفورد
الدوري الإنجليزي الممتاز
جارية
2
بيرنلي
0
نوريتش سيتي
الدوري الإنجليزي الممتاز
جارية
0
إيفرتون
1
شيفيلد يونايتيد
الدوري الإنجليزي الممتاز
18:30
نيوكاسل يونايتيد
برايتون

واقعية سانتوس تتفوق على أسلوب البرتغال التاريخي

الإثنين 10/يونيو/2019 - 08:28 م
الكابتن
حامد عماد
طباعة

تغلب فرناندو سانتوس مدرب البرتغال، على فقد العديد من لاعبيه المؤثرين بفضل نهجه العملي والواقعي الدائم ليصنع فريقا ربما أقوى من الذي قاده للفوز بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2016.

ولا يدعي سانتوس، مهندس الكهرباء السابق الذي اتجه لمجال التدريب عن طريق الصدفة، البطولة ولا يملك فلسفة كروية واضحة سوى الفوز وهذا شيء صعب الجدال بشأنه بالنظر إلى سجله مع البرتغال.

وخسر سانتوس مباراتين رسميتين فقط خلال أقل من خمس سنوات ومنح الدولة الصغيرة العاشقة لكرة القدم أول لقبين كبيرين في تاريخها بالفوز بلقب بطولة أوروبا 2016 في فرنسا والنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية بعد الفوز 1-صفر، على هولندا في النهائي أمس الأحد.

ولم تكن الأمور دائما جيدة مع سانتوس حيث انتهت أول سبع مباريات رسمية تحت قيادته بالانتصار 1-صفر، ولم يقدم أي اعتذار عن ذلك عقب انتصار الأمس.

وقال "يمكنك التعامل مع ذلك بالطريقة التي تريدها لكني أعيش هذه الأمور منذ سنوات. الفرق التي تلعب جيدا يمكنها الفوز، الأمر لا يتعلق بالأداء الجميل أو السيء هذا شيء اخر.

"هذا مثل الفن ربما أعشق فنانا ما لا يحبه الاخرون، كل شخص لديه ما يفضله بشكل شخصي وفقا لما يحلو له لكن هناك شيء أسعى له وهو حتى تفوز يجب أن تقدم أداء جيدًا.

"البرتغال فازت في هذه المباريات لأنها لعبت بشكل جيد، هل هذاالأداء جميل أو سيء لا أدري".

 

تنافسية قوية

ويرتقي معدل التفاهم بين اللاعبين والعمل الجماعي في تشكيلة البرتغال إلى مستوى الأندية وليس المنتخبات الوطنية وهذا يرجع بشكل أساسي لسانتوس نظرا للتغييرات التي طرأت على الفريق خلال ثلاث سنوات.

وضمت التشكيلة التي بدأت مباراة الأمس خمسة لاعبين فقط شاركوا في بطولة أوروبا 2016.

ورحل بعض اللاعبين الأكبر سنا مثل ناني وريكاردو كواريسما وريكاردو كارفاليو وتم استبعاد بعض اللاعبين الأصغر سنا الذين تعثرت مسيرتهم مع الأندية مثل أدريان سيلفا وجواو ماريو وريناتو سانشيز.

ومع ذلك وعلى عكس العديد من المنتخبات الوطنية التي دخلت مرحلة انتقالية طويلة أو تبني فريقا جديدا ظلت البرتغال تنافس بقوة بفضل الاحلال والتجديد الذي قام به سانتوس على تشكيلته.

وأثبت سانتوس أيضا قدرته على التعامل مع المهاجم والقائد كريستيانو رونالدو إذ منحه دورا يتناسب مع بلوغه 34 عاما من عمره دون أن يتوقع منه الركض كما لو كان لا يزال شابا.

ومع اقتراب بطولة أوروبا 2020 وظهور لاعبين جدد طوال الوقت قال سانتوس إنه "سيعود على الفور للعمل".

وأضاف "أنه مشروع متواصل. في الواقع هذا دليل واضح على مكانة الكرة البرتغالية في مجال تطوير اللاعبين الشبان وكفاءة لاعبيها.

"لا توجد قدرات مالية للاحتفاظ بهؤلاء اللاعبين هنا لذلك ينبغي عليم الانتقال للعب في أنحاء أوروبا لكني أعتقد أن المستقبل آمن".

ads
ads
ads