رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
ads
تصفيات أمم أوروبا
21:45
1
الجبل الأسود
5
إنجلترا
تصفيات أمم أوروبا
21:45
4
فرنسا
0
أيسلندا
تصفيات أمم أوروبا
21:45
1
البرتغال
1
صربيا

هل ينجح رانييري في إحداث طفرة مع روما ؟

الإثنين 11/مارس/2019 - 05:07 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة


خسر فريق إيه إس روما الإيطالي هذا الموسم كل شئ، خرج من دور الثمانية في كأس إيطاليا بهزيمة قاسية ومذلة أمام فيورنتينا 1 – 7، كما ودع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام بورتو البرتغالي، وفي الدوري الإيطالي يتواجد في الترتيب السادس برصيد 44 نقطة، وحفاظه على هذا المركز يضمن له اللعب في الدوري الأوروبي في الموسم القادم، ولكن حتى هذا المركز الذئاب مهددة بفقده لأن يزاحمه تورينو صاحب المركز السابع، ويتساوى معه في النقاط، وهناك فريق ثالث يتساوى معهما في النقاط هو أتلانتا، ولكنه يتفوق عليهما، فأتلانتا يحتل المركز الخامس، وهناك فريق آخر ينافس، وبقوة هو لاتسيو الذي يتواجد في الترتيب الثامن بـ42 نقطة.

هناك إدارات تفكر طالما أن الفريق خسر كل شئ إذن : لماذا التعجل، وتغيير الجهاز الفني، والتعاقد مع مدير فني جديد ؟ وهي تفكر أنه من المنطقي أن تبدأ في إعداد فريق جديد بمدير فني جديد عقب نهاية الموسم، وعلى الجانب الآخر هناك إدارات ينفذ صبرها، ولا تتحمل ضغط الجماهير، وتقيل الجهاز الفني دون تحديد هدف واضح من هذا التغيير.

ربما التفسير الوحيد لتعاقد روما مع رانييري في هذا التوقيت هو محاولة إنقاذ الذئاب من الانهيار الكامل، ومحاولة الحصول على مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ولكن يفصله عن إنترناسيونالي صاحب المركز الرابع 6 نقاط، أو وربما هناك خشية أن يتراجع ترتيب الذئاب أكثر في جدول الدوري، ولا يحتل مركزا يؤهل حتى إلى اليوروباليج، وبالتالي يغيب عن المشاركة في البطولات القارية كما حدث أخر مرة في موسمين متتاليين 2012 – 2013، و2013 – 2014.

وكان رانييري قد غامر بتاريخه الكبير، ووافق على تدريب نادي مهدد وبشدة بالهبوط، وأمله ضعيف جدا في البقاء، وهو نادي فولهام الإنجليزي.

 وتسلم رانييري فولهام عقب الأسبوع الـ،12 وكان يقبع في المركز الأخير برصيد 5 نقاط، وتركه في الترتيب قبل الأخير بـ17 نقطة بعد أن قاده في 16 لقاء.   

واليوم سيشهد أول مواجهة لروما بقيادة رانييري، وستكون أمام إمبولي في الأسبوع الـ27 على ملعب الأوليمبيكو، وهي مواجهة صعبة لأن إمبولي يواجه خطر الهبوط حيث يتواجد في الترتيب الـ17 برصيد 22 نقطة، وبفاصل نقطة واحدة فقط عن بولونيا صاحب المركز الـ18.

فهل يستطيع رانييري أن يحدث طفرة في أداء ونتائج روما خلال 12 مبارة تعوضه عن إخفاقه في إحداث تلك الطفرة مع فولهام ؟