رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي

سعيد على
الدوري الإيطالي
20:30
نابولي
بولونيا
كأس ملك إسبانيا
21:00
برشلونة
فالنسيا
كأس ألمانيا
20:00
بايرن ميونخ
لايبزيج

هل يكون شبيبة الساورة الجزائري الآخر بوابة الأهلي إلى الأدوار الإقصائية ؟

الجمعة 15/مارس/2019 - 10:03 م
الكابتن
محمد نبيل عمر
طباعة

موقف مشابه يتعرض له الأهلي في دوري أبطال أفريقيا، وأمام فريق جزائري، وتكون المواجهة في الجولة الأخيرة، وتحديد مصير، فمثلما يحتاج الفريق الأحمر إلى الانتصار عندما يلتقي شبيبة الساورة الجزائري غدا لحساب الجولة السادسة والأخيرة ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضا فريقي فيتا كلوب من جمهورية الكونغو، وسيمبا التنزاني في دوري أبطال أفريقيا على إستاد برج العرب، ولا شئ يفيد المارد الأحمر غير الفوز من أجل أن يتمكن من حجز بطاقة الصعود إلى دور الثمانية دون أي حسابات أواعتبارات أخرى، أما التعادل يجعل الأهلي ينتظر نتيجة المباراة الأخرى بين سيمبا وفيتا كلوب على الملعب الوطني.

يأتي الأهلي وصيفا للمجموعة برصيد 7 نقاط جمعها من انتصارين، وتعادل، وتلقى هزيمتين متتاليتين أمام سيمبا وفيتا كلوب.

كان الأهلي في بطولة 2001 يحتاج إلى الفوز بنفس الإحتياج، وأيضا لا شئ ينفعه سوى الانتصار على الفريق الجزائري شباب رياضي بلوزداد في الجولة السادسة والأخيرة على ملعبه بالجزائر من أجل أن يضمن الفريق الأحمر له مقعدا في دور قبل النهائي، وفعلا تمكن المارد الأحمر من تحقيق الفوز بهدف نظيف، وهو كان تكرار لفوز الأهلي بنفس النتيجة في الجولة الثانية على إستاد القاهرة.

وكان الأهلي يحتاج إلى هذا الانتصار عقب تلقيه هزيمة ثقيلة 2 – 4 أمام بترو أتلتيكو الأنجولي في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة على إستاد القاهرة، وبهذه الهزيمة ضمن الفريق الأنجولي تأهله إلى دور الأربعة متصدرا للمجموعة برصيد 12 نقطة، وصدر مشكلة كبيرة للفريق الأحمر، وجعل تأهله مهددا بسبب توقف رصيده عند 9 نقاط في المركز الثاني، وجاء ذلك في الوقت الذي سحق فيه آسيك ميموزا الإيفواري على أرضه شباب بلوزداد بسباعية نظيفة، ورفع الفريق الإيفواري رصيده إلى 7 نقاط ليشتعل الصراع بين المارد الأحمر وآسيك على مركز الوصيف، ويتأجل تحديد المتأهل الثاني عن المجموعة الثانية للجولة الأخيرة.

في هذه الحالة كان الانتصار وحده هو الذي يصعد بالأهلي دور نصف النهائي بغض النظر عن أي نتيجة يحققها  الفريق الإيفواري خارج أرضه أمام بترو أتلتيكو.  

لأن خسارة الفريق الأحمر أو حتى تعادله مع شباب بلوزداد، وعلى الجانب الآخر فوز آسيك على الفريق الأنجولي بالهدف نظيف يخرج المارد الأحمر، ويمر الفريق الإيفواري، فهزيمة الأهلي، وانتصار آسيك يصعد الفريق الإيفواري بفارق نقطة  أما عند تعادل الفريق الأحمر، وفوز الفريق الإيفواري يتساوى الفريقان في عدد النقاط 10، ولكن يتأهل آسيك بأفضلية المواجهات حيث تغلب المارد الأحمر على إستاد القاهرة 2 – 1 في الجولة الثالثة، وفاز آسيك على ملعبه بهدف نظيف في الجولة الرابعة.

وفي الأخير ارتقى الأهلي إلى دور قبل النهائي برصيد 12 نقطة حصدها من 4 انتصارات، وخسارتين، وتفوق في دور الأربعة على الترجي الرياضي التونسي، ثم أحرز اللقب على حساب ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي.

وفي بطولة 2006 تقابل الأهلي مع فريق جزائري آخر هوشبيبة القبائل، ولحساب الجولة الأخيرة أيضا ضمن المجموعة الثانية مع فرق النادي الصفاقسي التونسي، وأشانتي كوتوكو الغاني، وانتهى اللقاء بهدفين لمثلهما ولكنه كان لقاء بلا قيمة لأن الفريق الأحمر قد حسم صعوده إلى دور قبل النهائي، واحتل المركز الثاني في المجموعة بـ11 نقطة من الانتصار في 3 مباريات، وتعادل في لقائين، وتعرض لخسارة واحدة.

وكان الأهلي قد فاز على شبيبة القبائل في الجولة الثانية بهدفين نظيفين على إستاد القاهرة.

وفي الأخير  فاز الأهلي باللقب بعد تخطيه في دور قبل النهائي آسيك، وثم في النهائي الصفاقسي.

فهل يكون شبيبة الساورة طريق الأهلي إلى البطولة مثل شباب بلوزداد، ولكن الإختلاف بين المباراتين أن شبيبة الساورة على إستاد برج العرب أما شباب بلوزداد كانت في الجزائر؟